الأحد، 16 ديسمبر 2012

أريد أن أكتب!



تلك الطفلة الصغيرة قالت لي في طموح: أنا عندما سأكبر سيكون لي شأن عظيم في البلاد.
حييت صديقتي، وحقق ربي مسعاك.. 
 

الخميس، 6 ديسمبر 2012

تخرج مفعم بالسعادة..

 
قدمت تصاميم بسيطة لأغلى أختين عرفتهما بالجامعة.. وصنعت لنفسي واحدا أقحمته عنوة في اللوحة أعلاه :) 
 
مبارك التخرج
للقلوب الباهرة بأخلاقها وسموها، لصاحبات المبادئ الرفيعة، والفكر المتوقد وعيًا وطموحا،
لكل من أذهلتني بوجودها الأنيق والمستحق بجدارة في الجامعة.. أثرُكِ الجليل في روحي يجعلني
أهمس بتقدير: مبارك التخرج يا كريمة الخصال.. حفظك الرحمن للوطن فكرا جميلا وروحا نبيلة..
 
زهر القرنفل 2012
 
 
 


السبت، 24 نوفمبر 2012

آسف/ د.سلمان العودة

 
سبحان الله ترسل لي صديقتي هذا المقطع..
لماذا فجرت ذكرياتي؟
كلمة آسف ترتبط في ذهني بمواقف
كان أصحابها: يكذبون أو يجاملون
أو يعتذرون دون ضمير بعد كل ما فعلوه!
 
 


أبيات!

* في نفسي أمل إنما "أخشى على الأمل الصغير بأن يموووووووووووت ويختنق!!!
* إن كانت الأرض بالإنصاف قد بخلت ـ  في جنة الخلد نلقى العدل راضينا
* بين الضلوع أنين قلب يحتضر!
* وقتلتني حتى ظننت بأن قتل النفس في الأديان غير محرمِ!
* ببساطة "صوتي كان في يوما عنيدا وانكسر"
* في عيوني بحر دمع بين أعماقي حجر..


كنت أردد:
نفسي أعرفها.. إن سقطت
ستعود وتبني أجنحة..
وتحلق بين الأشجار
إن ماتت يوما
سوف تحطم صمت القبر
وتهدم حولي كل جدار
إن ركعت قهرا لن ترضى
ستقوم وتهدر كالإعصار
إن خنقوا صوتي
سوف أغني فوق الريح
تحت الماء ولو قطعوا كل الأوتار
فالشمس إذا سقطت يوما
ستعود وتنجب ألف نهار..


وأردد:
من كان مثلي لا يموت وإن تغير حاله..
وبدا عليه ما بدا..

سأمضي إلى الحلم مهما توارى
ومهما طغى اليأس فينا وحار


وأبيات أرسلتها لي صديقة تقول لي أراها فيك:
والله لو يمحو الزمان فضائلا* ويبيد من طيب الخصال شمائلا
وتغيرت قيم الانام إلى الردى* وتبدلت شيم الكرام رذائلا
ورأيت من باع الأصالة يرتدي* ثوبا غريبا مشمئزا مائلا
سأظل وحدي طول عمري ثابتا* لا ارتضي للمكرمات بدائلا 
 

معاركنا انتهت..!

تذكرت الآن هذه القصيدة فبحثت عنها:
 
قصيدة الــرحـيـل
لماذا جِـئـتَ تَـطـلبُ أن أضحي وأنسى ما جَـنَـيـْتَ ونَزفَ جُرحيِ

أما كُنّا انـتَـهـيـنَـا وارتَـضَـيـْنـا وسِرنـــــا للـنِـهـايةِ دونَ نـَوْحِ؟

وأعـلــنّا غُـروبَ الـــودِ فـيــنا بـــــلا إبـداءِ أسـبَـابٍ وشـرحِ

لماذا عُـدتَ تـطرقُ من جَـدِيدٍ على بـابٍ سَـيـبْـقى دونَ فـتــحِ

أجِـئْـتَ مُـواسياً أم يا صديـقي يُـهـمُـكَ أن ترى آثـارَ ذبـحــي؟

نـعـم إني الذّبـيـحُ وأنت مِـثـلي تُـقـاسـي نـارَ جُـرحٍ ذاتَ لـفـحِ

وإن أنـكرْتَ ذلك لـيـسَ يُـجـدي فـفي عَـيْـنَـيـكَ ما يُـنـبي ويوحي

وفي عَـيـنـيّ حُـزنٌ لـو تَـبـدّى لـحَـلّ اللـيـلُ عـنـدَ شُروقِ صُبحِ

لماذا عُـدتَ تَـنـفُـخُ فـي رَمَادي وجَمْراً نائـمـاً فـيـه تُـــصــحي؟

مُحـالٌ أن نعـودَ إلى الـتّـصَافي ولــــو حـتى بدأنا عـهـدَ صُلـحِ

تـكـسّرتِ الـصداقـةُ في يديـنا فـويحـكَ ما فـعـلتَ بها وويحي

زرعـنا في رمَاد الـتِـيـهِ ورداً رويـنـاه من آبـارِ مـلــــــــــحِ

فـماتَ الـوردُ محترقـاً وضاعت جـهـودُك في إغـاثـتـه وكـــدحِ

لمـــاذا عـدْت؟ تسألُنا دموعاً تــحــاولُ أن تـقـاومَ أيّ مَسْحِ

لماذا عـدتَ بعـد الـمـوتِ تسعى لإحـيـائـــــــي بِوَردٍ دُون رُوحِ؟

أنـــا أغـلـقْـتُ دونكَ بابَ قـلبـي وسلّمْتُ الـنَّـوى مِفـتَاحَ صَفحي

فلا تَقرَع على أبــــــوابِ ماضٍ بـِقـبـضَـةِ نادمٍ إن شِئتَ نُصحِي

مضى عـنّا زَمانُ الـــــودِ حتى تـحـوّلَ حُـسـنُـه فـيـنـا لـِقُـبـحِ ..

ولـيـس يـُفـيـدُني مِنـك اعتذارٌ ولا يُجـدي التراجعُ و الـتـنـحّي

ولستُ مُبدلاً حُــبــّــــــي بكرهٍ ولا عِــــزّ الجـبـال بـذُلِ سَـفْـح

مـعـارِكُـنـا انتـهَت أفلا تَراني رميتُ مُـهـنـّدي وكسرتُ رُمحي؟

د.مانع سعيد العتيبة